05/30/2008 - صخرة

في القسم لعبة الكراسي

الشاطئ  وفي ليالي الشتاء الباردة يصبح ساحراً حد الدهشة
يوحي إلى النفس بمزيد من الخيال و تترك الأمواج بعد مدها ألفاً من السؤال
يعتذر الرمل عن الإجابة
وتشتبك علامة تعجب حيرى مع شباك الصيادين الممزقة
ثمة واقع يجب أن نواجهه كما يواجه الغرقى مصيرهم المحتوم
وفي الأعين لغة يجب أن نستخدمها لأنها لغة النجاة من الأرق
رشفتُ كوباً من الشاي الحار وأحسست بدفء يسري عبر العروق
لا أدري أية درجة قد يتجمد فيها الإحساس بالآخر القريب
ولا أدرك حقاً أية مؤشرات تجعلنا نحدد اتجاهنا ونحو أي وجهة نسير
مايثير قلقي ويعصف بلحظتي الحالمة هذه هو
الإحساس بالذنب
والشعور بالجريمة
نحو أكثر الأشياء التصاقاً بوجودنا
وارتباطا بأحقيتنا في مسمى ( بشر)
.
.
قالت لي صخرة الشاطئ تلك حين أيقظت مضجعها:
ثمة أمل يجعلني أقبع هنا بصمود رغم تصميم الأمواج على الفتك بي
أملٌ..
بأن يشعر البشر بإخوانهم الغرقى
أملٌ..
بأن يجد التائه مركباً ينقذه..
أملُ..
بأن يؤمن المتغطرس بوجود آخرين على كوكب الأرض
.
.
أعجب من إنسانٍ ينشد الراحة على هذا الشاطئ
فلا ترى عيناه من لون البحر إلا الأزرق الشفاف..ويعجز عن رؤية الغدر المترقب في أفقه
أشفق على شخصٍ يبحث عن الاستجمام بمحاذاة ماء...ولا يجد في تجفيف الدموع أنساً وإنسانية
تبلغ بي الدهشة أقصى حالاتها حين يموت أمام البشر بشراً
فلا يبكي
ولا يتأثر
ولا تتحرك فيه شعرة
بدعوى أن شاشة التلفاز جمادٌ لا ينطق أو يحس
رغم أن الدماء تكاد تلطخ أجهزة الريموت!
يسكنني خوفُ من هذا الإنسان الذي بات يرى منظر الدماء عادة
ويخيل إليه بأن أرواح الموتى .. قد تسترخي في راحة أبدية على وسادة
يؤلمني أن نتعاطى أخبار العالم كرقائق البطاطس في ليلة فراغ ثملة!
أصبح هذا الإنسان في عداد الجمادات
ولعل من الجماد ما يشعر
فتنفلق الصخرة اثنتا عشرة عيناً
لتروي عطش عابر
و يتلقى القمر صفعات حارة من الشمس
ليشعل شمعة شاعر
ويستأنس المسافر ناراً
لعلها تأتيه بقبس
ورب قطعة خشب منهكة
صارت أبلغ من ألف عِــبارة... في ليلة غرقت فيها العـبّارة
ليلة
كهذه الليلة التي يشتعل على شاطئ بحرها حطباً للشواء
و ماءً مغلياً لشاي دافئ
وسيارة تبيع آيس كريماً متجمداً يبحث عن لسانٍ حار يذيبه.

لحظة..لحظة..أشتم رائحة شيئ يحترق!
.
.قالت لي الصخرة : لا تقلقي
إنها رائحة ضمير بدأ يشعر!


<- مواء سابق :: مواء آتٍ ->

مِـــوَاءْ

قدرٌ على الباسقات تموتُ عطشى !

«  ديسمبر 2008  »
الاالثالأالخالجالسالأ
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 

[مدونتي]

[.. كُلّ المِــوَاءْ..]
[..شنطتي..]
[ارشيف الموااء]
[فوتوغرافيا ]

[اركاني]

ماتحفظه الذاكرة
أشياء من هيفاء
لعبة الكراسي
هرطقات

[روابط]

سمر
جارة القمر
مجلة البوتقة
لعبة الكراسي

[مدوناتي الأخيرة]

سفر
ظل
فلم
زاوية
وجوه
ثمانية أيامٍ حسوما
شموخ .. انكسار
مختلف
فوضى مرتبة
ساعتي
Maybe
ادخل القلوب من أبوابها
مددت يديك نحو الغمام
تجسيد
في مهب الريح؟
وما الحياة الا حلم
مؤلم .. مرعب
قصة
جثةً تتنفس
صخرة
الألم لهم.. واللؤم لنا
شيء من الذاكرة
جفاف .. ظمأ
حينما يأتي
وخزة خفية
الكراسي
في جعبتي حكاية
وغفرت لك ..
ثرثرة على طاولة شطرنج
قمة الشوق و only you
خاصرة الحزن
شو بني !
دون فاعل !!
خذلها
إقترب
ماالذي يُهديه العشاق ...؟!
قِطة
غبيّة أنا
معك .. كل شيء يختلف
كنت أنتظره
أريد أن أكون كما أنا
رفســـة اخيرة
مبعثرة أنا
chrissmass
منذ رأيتك
مَدينَةٌ مُثلثــة
الأبيض
لم يلفت إنتباهى إلا أنت
شهيق
وردة من ثلج
وجه حبيبي
اِعترافات
أموووووء
ليس بعد حبك حب
سوسنات
هو .. هي
كان بيننا حلم وملح!
ربما
جوارب
ارواااح
كأس نبيذ مُعتَق
ثـ ــورة
صمت ابكم !
سوسنة
وَ ...................... أكثـر !
سَبْعَةُ أَرْوَاح وَ شَهْقَة !
كل عيد وأنت ماااااالح
جسدك
كـ غواية !
كوكائين الوخزات
وحيـــد
لا أكون !
مُــذْنِبَـــــــةٌ بِـــ طُهْــري
هل حقاً أنا مجنونة ؟!!
ياعازف العود
حذاء صباحي
مساحات بيضاء للتمدد والتعارف
شمـّـاعـة بمليــون ذراع
لغزٌ حائرٌ
مـــيـــــاوووو !
تعويــــذة واصبع كندر
Icons
شُـرْفَــةٌ صَـوْبَ صَــوْتِــه !
لا....... تشبهك !
شَالٌ فِي سَاعَةِ حِيْاكَة

[رفقاء الحرف]

DejaVu
alsareeh
Besan
hajar1107
mounirbahi
mynotebook
ameera1977
khaledhkmy
abdullah2007
daralnadwa
marmar
Haifalife
najlaa
mulla
rodhawp
shartie7868
masryeen
arabianman
blog
starlight
bountyrony
abutalep
xxxoxxx

[عناوين أخرى]

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال