05/29/2008 - الألم لهم.. واللؤم لنا

خلف البوابات العتيقة كانت له ألف أقصوصة
يسري يتلمّس الجروح الغائرة للمحرومين
لتكون له مداداً ..
لكنه ينسى أن يعيد الضمادة إلى ما كانت عليه
في كل ليلة يأتي محملاً بمفاتيح قارون
تركله البوابة العتيقة
ويصفعه أنين الرياح
لكنها تُفتح له عنوةً حين يوهمها أن بالداخل من ينتظره!
ككل مساء
يستدين من الحق بعض القوة
ويقتبس من البوابة شيئاً من النبوة
وينسب لنفسه الوصاية الفخرية
تحت شعار < الألم لهم .. واللؤم لنا >
|