لاشيء أفعله الآن
سوى مطالعة وجهي في زوايا الغرفة الحادة
ومُراقبة أصابعي وهي تتبعك كظلٍ وفي
كل مافي الأمر
أن الحكاية ستتكرر
وأنا أموت
ولا شيء يمد يده لإنقاذي !
الحكاية ببساطة
أني كبرت فيك ـــــ وكبرتني !
ولن أحتمل مجدداً
أن أتهاوى أمام هذا السخف
واجترار الأوجاع ...
<.. سأُغادر..>
لأن الصغيرة التي تعلّمت تُحصي أصابعك في البعد
بغصّاتِ الشوق وشراسة المسافات
هي ذاتها التي اقتلعت أصابعها ذات ليل محموم
حينما اكتشفت أن اللغة ولدت من أجلك !
ستتكرر الحكاية
ستتبادلون الحب علناً
ستُمارسون الفجور على مرأى من الطبيعة ومني
ستُلاحقني بحكاياتك الحمقاء واعترافاتك الصاخبة
ستُسلّمهــ <مـ> مفاتيح صدرك
وسيطعننوني كالعادة !
لذلك <.. سأُغادر..>
لأنني مللت تلك اللعبة ...
مللت التجاهل
مللت التصديق أنك لم تكن وغداً ولا نذلاً ولا خنجراً !
كنت كل هذا في آنٍ واحد ــــــــــ وقتلتني