05/ 3/2008 - خذلها

أيها الجمع الغفير تفرقوا الآن فالحفلة انتهت
ولن يكن بمقدوركم رؤية القبطان يراقص طفلة صغيرة تسكن قرب الشاطئ
تبني من الرمل بيوتاً ، وتغرس قربه عود ثقاب بمثابة شجرة ميلاد !
لن تروه يطوّقها بمرجان البحر ولن يجلب لها هدايا بمناسبة عيد استقلال أسماك القرش
وطيور الزينة !
أنا الآن < أزحف > عكسياً باتجاه الريح
أتمتع بالزغاريد القادمة من المدينة المجاورة < هييييييييييه خذلها خذلها >
يوماً ما سيكون لحذائي فرصة لقياس المسافة التي سأخطوها نحو الآخرين
وما إنسكابي هنا إلا لمحاولة انتشالي من تحت الأنقـــــــاض !
|