04/29/2008 - غبيّة أنا

.
لا تتعجب ... !
سأخبرك أن وطني رحيم جداً
لأن الوقوف على أعتاب صوتك ورمي الورود حوله
ادمان لايحاسب عليه القانون !
مالم تلحظه وقتها أني كنتُ أحاول حياكة الكلام
كخيّاطة أول مرة تعانق ماكينتها منذ أعلن الشتاء الإعتزال ... !
أعلم أن كل حديثي كان غريب وطفولي ومعظمه جُمل غير مفيدة
حديث منحدر من ارتبــاك وتلعثُم حتى أنك حين ذهبت
وضعت يدي على وجهي وتنهدت طويلاً وصرخت
< غبيـّـــة أنـــــــا >
إذن خذها صريحة مني
لاأمتلك الجرأة ولا البلاغة في تنميق الكلام إلا حين أكتب
وحين أتحدث أفقد نصف وعيي وكل لباقتي !!!!!
لكني أعدك .. من اليوم سأتعلّم تلاوة الأحرف بحرفة < مغنية أوبرا >
وحين أحادثك المرة القادمة لن أخبرك عن دراستي ! ولا جنوني !
ولا قطتي ! ولا مذكّرات أخواني ..
سأحاول أن أتخلص من عقدة الطفولة ..
وسأخاطبك كأنثى بلغت من العمر أرذله
وفي
المحاولة
جهــاد ..
|