04/13/2008 - رفســـة اخيرة

<1>
ماذا أفعل لك\بك....؟!!
سألتني هذا السؤال وصمتَ طويلاً !
وصمتُ مثله أيضاً
<2>
صغيرتك الى الآن لم تكبُر
و حتى الآن تحتاج لشخص يُعد لها فطيرة التفاح
وحليب الصباح
ويُخبرها أي الطرق اأمن اكثر كي تخطوها !!!
<3>
ممتلئ أنت..ممتلئ جداً حد الإستفراغ !
وكثيرة أنا..كثيرة
بحيث لا أعرف من أين أبدأك وكيف بك سأنتهي؟
<4>
مراوغ وتخشى أن أفك أزرار الضياع عن صدرك
تكتفي دائماً بإطلالة على الريح..
ولا يرضيكَ سوى أن تنسدل على أكتافي
وتدع العنان لشَعري كيما يقص عليك آلاف الحكايا
ويبذخك أسطورة كالحلم..
<5>
بحق من جاء بكَ إلى متاهات الأماني
أطلق سراح الوقت وتعال إلى حدودي
متهوراً كالعطر..عاصفاً كالمنديل..
واترك لقلبي أن يرتبك كيفما أرادت له المنضدة
وكيفما شاء الحنين.
< رفســـة اخيرة>
من أي المنافذ أعبر؟
أريدكَ سكناً يعلمني الإنتماء
وطناً لا يتآمر مع هويته ضدي
ينهض من عبث المسافات ليكون..حقيقة حيّة!
فهل هذا –بربك- كثير؟
|