04/ 6/2008 - لم يلفت إنتباهى إلا أنت


منذ بداية إغترابى من مكان إلى مكان لا تفارقنى ألعابي الصغيرة
وصندوقى الموسيقى
ودفتر مذكّراتي وخط يدي
وشاشة صماء أحاول التعرف من خلالها على أصدقاء ،
ربما لتعويض الإحساس بـ الغربة وعدم الإستقرار داخلى ..
هناك من يربت على كتفى في الخفاء وهو يقرأنى وأشعر به
وهناك من يستل اسمي ويمضي ولا يهتم ،
يصعد على كتفي و يتدثّر بـ كلماتى ويتقن الدَوْر دون قناع
ويتقن تقليدى !!
و كم من عدو يشتمني ويشحذ لسانه لـ يكيل السباب
ويشير بـ سبابته فى وجهي متهما إيايى بـ الوقاحة !!
وكم من عاشقٍ يغرم بحروفى وبى
ويتسع خياله فى محاولة الوصول إليَّ !!
ولكن لم يلفت إنتباهى إلا أنت
أنت وفقط من ملكتنى من إستعمرتنى من توغلت فيَّ كـ الضوء
إلى الرجل الذى أعطى لحياتى معنى :
أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
|