هذه اللحظة لايكفيني أن أقتلع يدي !
ولن يكون بمقدوري مسامحة نفسي
على كشفها ونشر فضائحها لكائن يدعى : انســان

.
أتمنى فقط ألا يقصونى عما أمتلك !
فـ لم أخبركم بعد عن طوق الريحان الذي نسيتُه في شرفة الغيم
ولا عن الأحذية التي تقيس الأمكنة بوقع خطاها فوق الأرصفة
ولا عن البحر كيف اختزل قزح مليون عمقاً نحو الشاطئ
ولم يعد < الأحمر > وحده يُسعده !
هذا التذمر تحوّل إلى مطر
وكأن سحب الله كانت تختبئ خلف شكواي
الإفتقاد .: طريق يمتد ................ دون نهاية !