03/30/2008 - صمت ابكم !

كتاباتي لاتليق إلا بالأشقياء
وحدهم يستطيعون أن يتنفسوها كما هي
بذنوبها وآثامها غير القابلة للغفران
أرتب اللغة على يدي وأغـفوا الوجع على وسادة الألـم
وأترك مصير الدمع لِـــلريح !
لِلفقد
للموت
لأشياء جامدة لا تتحرك ،أقصى أماني أن أعانق كائن حي
يشعر بى ولن يشعر بى !
كيف هو بى
يُعتّق رُحى الأحلام في كؤوسٍ مُحطمة
ويرتشف خيبتى كــقهوته
يستلّ نبض قلبى ويغندُ داخل روحي خنجراً عابقاً كــوردٍ
ذابل!
وحين أصيح: آهـ !
لحماقته يعتقد أنى أغني
آآآآآآآآآهــ
في الزاويةِ المُقابلة لوحدتى
أرتب ملابسه
أعقد ربطة عنقه
ألمع حذاءه
أقرأ له جريدته
وبحيادٍ تام يمنحنى شرف الإنتصار
ولذة الشراشف البيض في مساءاتٍ شتوية مُميتة
وآآآآآآآآهــ
كم أشعر بـ البرد الأن والوحدة والألم
أخفض النواح يا قلبي ترفقي يا زفرات
صدري ومهلاً بحنوٍ تحركي يا ضلوعي
ثمة أجزاء في داخلي تتآكل
تحتك ببعضها دون أزيز
تتفتت
تموت بهدوء وبصمت أبكم
وآآآآآآآآهــ
|