.
.
تعويذة إلى : اصبع كيندر وبايسن بنكهة الكونياك
ورائحة العشب البري في سهول المدن
المجاورة !!
< ت >
تتلوني أحلامك على مسامع مساءات توّشحت السواد
وغردت في ذاكرتها الليلية لقاءات أشرقت الشمس من جبينها
وكان لفناجين القهوة والخبز المحمص دوراً لإلقاء الصباحات
على قلبك
وروحك
وخطوط يديك التي أضيع فيها بحثاً عني !
معك لم أكن لأتمنى أكثر من تحويلي إلى < بقعة عسل >
وسط زحمة ذباب يغني قرب أذني بصوت جهور
رغم أني أعلم أني سأُنفى وستبقى السيادة للذباب !
في الحب نحن لانملك خيارات عديدة
ولا صلاحيات تؤهلنا للشطب والتعديل والمساومة على أرض أو بيت أو
فناء !
في الحب نحن لانكون أبداً <كرئيس البلدية>
القادر على اقامة حجر
على مساحة شاسعة لأن فيها مخلوق قابل للإنقراض !
أو نقل صخرة من جبل لآخر لأن الأطفال اعتادوا كتابة ذكرياتهم عليها
وهي تعد من التراث الذي لايحتمل وجع الذكريات !!!
أو هدم <كشك> خشبي صغير في ناصية الشارع
لمجرد أنه لايتفق مع <اتكيت> الحي وصاحبه لم يُعلّق رخصته
وصورته على جدرانه اضافة لكونه يبيع <باكيتات> التبغ الرخيصة
لمدمني <السجائر > .. !!
في الحب نحن <لاشيء>
لذلك أنا معك ألعن <نقار الخشب> ألف لعنة
لأنه دلّك على أقرب الطرق لطرق رأسي ............ !!
< ع >
على ذمة روحي وكون يضيق هواءه كلما ابتعدت عني :
كل الناس حين ترحل يبدون تافهين !!
هم كذلك ؟؟ أم أن غيابك يُصغّر الدنيا في عيني
فيبدو كل شيء <أحقر> مما هو عليه ..؟!!!
كيف تطول المسافة نحو السماء
فيأتي الموت كرجل ظله أطول منه ..!
والنجوم أبعد من يدي المتهالكة
وأقرب من أن أمد رقبتي نحوها كزرافة مغرورة !
حقير ,, رائع
رائع ,, نذل
نذل ,, مدهش
مدهش ,, بارد
بارد ,, عاصف
لازلت فاشلة في وصفك كما ينبغي
ببساطة أنت طفل تحب أن تغلق الباب خلفك كلما رحلت !!!!
< و >
وتهاجر الراحة وسادتي البيضاء نحوك
تهمس لي :
< ياصغيرة ,كيف تشطبين من ذاكرتكِ قبلة ماقبل النوم ؟!! >
آخ ياأنت .. أعرني كفك لأتعلّم امتطاء الجياد الأصيلة
وركوب الزوارق التي تهِب من أشرعتها رائحة المحيطات
وفرحة السباقات الصاخبة وعبث الموج .. !
أعرني أصابعك لأتعلم منك كيف تعزفني
أعرني صوتك لأرتّله بصدري
لأنفخ فيه من روحي كمزمارٍ يصادق الكناري وصوت المطر !
أعرني قميصك لأؤمن أن الوطن قادر أن يحميني داخل <ستة أزرار>
وتنهيدة .. !!!
< ي >
يغمرني حبك حتى نخااااعي
من قال أن الكلمات لا تغرق !!!
ومن أخبرهم أن <تيتانيك> غرقت لأنها اصطدمت بجبلٍ جليدي يتيم ..؟!
كما الأبجدية تطفو على صدر محبرة مغرية لكل شيء إلا البوح !!
<تيتانيك> أيضاً غرقت بسبب ثورة الرصاص على الأوراق البيضاء والجسد
العاري !
فالمحيط لايحتمل <الشخبطة>والدهشة قادرة أن تغرق كل الدنيا .. !!
أنا فيك ....... أغرق!
أحتاج منك < شهقـــــة >
كبيرة
تدفعني للأمام !!
< ذ >
ذلك المقعد الصغير هناك
... هناك .. في ركن غرفتي
أتراه يشتاقك مثلي الآن ؟!!
رغم أنك لم تجلس عليه يوماً ولم أحدثك عنه أيضاً
لكني لطالما فكّرت فيك وأنا أهزه
كان يبتسم معي حين أتخيّلك <كالقبطان نامق>
كنا نتشارك معاً لون < المناكير > الذي
سأضعه حين القاك
ولون مكياجي
وحذائي
وطريقة تسريح شعري
وحتى مشيتي ... !!!!!!!!!!!!!
منذ أحببتك وأمنيات الدنيا كلها تسكنني
باعتباري العاشقة الوحيدة التي تتفق مع كل شيء خارق !!
مثلاً أتمنى أن تدعوني ذات مساء لصالة رقص كبيرة
وعلى أنغام < التانغو > تراقصني ,, تراقصني
حتى أخفي وجهي في صدرك < لاهثة >
فتحتضنني وترفع أقدامي عن الأرض
وتستمر في مراقصتي حتى يطل علينا الفجر .. !
أتمنى الآن أن أمر بجانب غرفتك
ألقي حصى كبيرة على نافذتك كي أحطمها
ثم أفر هاااااااااااااااااااربة
وأترك فردة حذائي قرب حديقتك
كي تستدل بها عليَّ .. !
< هـ >
هه ,, هه ,, هه
سأخبرك الآن عن < تعويذتي > التي تركتها
ملقاه فوق أكياس <الكيندر>
وبقايا < البايسون> الغارق بها المكان !
سافرت مرة لمدينة تعرفها جيداً .. وقابلتُ هناك عرّافة افريقية
أجمل مافيها أنها تتحدث العربية بطلاقة المسلسلات الم**يكية
وتستطيع أن تورطك بقائمة أمنيات وأحلام وطموح لاتنتهي !
قرأتْ لي الكف ولم ننتهي بسرعة علماً أن كفي أصغر مما يبدو !!!
أخبرتني أن كل الأموات لهم عناوين لايتوهون عنها
ويذهبون نحوها مباشرة !
منذها وأنا أبدأ طريق الموت بروح تتقن
قراءة لوائح المرور
واشارات التنبية وتحطيم الأبواب المغلقة
وتسلق السلالم المتجهة صوب المساء !
أخبرتني أني حين أكبر سأحب رجل ذو شأن !!!!
وسنصل معاً لمرحلة متقدمة من السعادة..
ابتسمت في وجهها :
< سيدتي , العلاقات الإفتراضية ماهي إلا شعلة تنطفئ قبل بزوغ الفجر>
ثم سحبت كفي من بين يديها ..
أدخلت يمينها في كيس بني وأخرجت منه تلك
التعويذة
همست بصوت خافت :
< إن أحببتيه جداً وأردتيه معكِ طوال العمر ارتديها وتمني ذلك وحسب >
يوم قابلتك خنقت بها معصمي
أغمضت عيني
وتمنيت أن تكون لي وحدي
وحين احتضنتك ..
سقطتْ التعويذة من بين يدي
وسقطتَ أنت
بعدها ..........................
........................ على صدري
أحتاج الآن أنبوب طويل يحقن وريدي
و ينقل إليّ مذاق <الكندر>
عبر محلول مائي .. ويديك قرب يدي .. !
< kinder : just 4 u >