03/27/2008 - شُـرْفَــةٌ صَـوْبَ صَــوْتِــه !

أ ب ت ث
ج ح خ
د ذ ر ز
س ش ص ض
ط ظ ع غ ف
ق ك ل م ن
هـ و ي .. !!
< وصوتك الحرف الــ 29 الذي أغفلته الأبجديــة > ... !
< أُمنيــة >
أريد صوتك ..
يحمل قلبي ..
كي ينبض به !
< غرق >
حين عبرتُ صوتك .. قطرة .. قطرة
تذكّرتُ أني لا أُجيد السبـاحة .. !
< النُص بِــالنُص >
روحي لك
عنادك لي
صوتك كله لنا معاً
فلا تحاول اقتســامه .. !
منذ سمعتُك وأنا أُصلّي كي لا أموت من الفرح إليك بعض دعواتي
على صدرِ صوتك ... أ ر ت م ي .. !
منذ همستَ في أذني أني < great writer >
وأنا أحاول أن أزهو بهذا المديح بشكل أعجز فيه عن أخذ أنفاسي !
ربما الآن فقط
تراجعت نصف خطوة عن < كل مدّاح كذاب >
ذاكرتي هذه اللحظة أرادت أن تحفظك كلك
المشكلة
أني أعلم أن ذاكرتنا هي الشيء الوحيد الذي لاشفاء منه
ومن أجل هذا نحن نكتب
نغني
نرقص
ونموت أيضاً .. !
بعد إذنك
دعني < أحنظك > في ذاكرتي
كآخر مدى ضمّ دهشتي ومضى بدوني !
على وجهك ... أ طـ ف و .. !
للآن لا يحضرني وجهك أبداً
أولاً : لأني لن أكون جنية ولن أستحضرك في بلورتي السحرية ككل عاشقة غبية!
< لست عاشقة أصلاً !! >
ثانياً : لأني وكما أخبرتك سابقاً رسمتك هالة ضوء , وباسقة
فلا أريد اليوم أن أكتشف أن وجهك محيط وأنا كجزيرة أطفو فوق ملامحه
عميق أنت وأنا لا أستطيع الصمود أكثر !
مرة وددتُ لو تكون مثل <بــــــــهلــوان> في سيرك الغجر
الفرح معك يأخذ شكل ابتسامة عريضة , وتصفيق حار , ونكهة <فشار>
مغمور بزبدة ذائبــة .. !
حينها أتمنى أن أحجز المقعد الأول لأقهقه قرب وجهك
وأمد يدي لأمسح فوق خدك بحركة سريعة ثم بعدها
أُقبّل الأزرق والأحمر الملتصق بها , وأعود سريعاً لمقعدي
أكمل <الفشار> وأضحك أضحك أضحكــــــــــــ ... !
ومرة أتخيّلك بجدية < بابا >
مرتدياً ذات النظارات المقعرة
ولا تتفوه إلا بالإنتقادات الحمقاء , ولا تأني إلا حين يكون الملل مسيّد
والكرة الأرضية تعاني الجفاف في ثلاثة أرباعها , والبحر باهت وسطحي
وبغيض !
الحزن معك ياخذ شكل دمعــة بريئة , ونكهة <توابل حرّاقــة>
تذوّقها طفل صغير ليُثبت للأولاد أصدقائه أنه كبير جداً الآن
وهو يحتمل كل مايتعلّق بالكبار حتى <تهورهم> .. !
ومرة أخيرة أحلم بك صديقي الغريب , ذاك الذي يقاسمني مقاعد الدراسة
والسينما , وأجرة التاكسي , ورغيف الصبـاح !
صديقي الذي نختلف أنا وهو على قلم رصاص وورقة بيضاء
ونتفق على أن العالم لنا وحدنا نصفه الأصغر له والأكبر لي !
على غوايتك ... أ ت و ب .. !
ولأكن معك صريحة جداً ,, حيث أخبئ عنك كل أسراري وأبوح لك بسرٍ واحد
على الأقل!
طيلة تسعة عشر جنوناً لم أرتكب غوايات الكلام
ولم أطرق أبواب الهواتف النقالة بحثاً عن مرفأ لايُطالبني بجواز سفر
حين أقرر أن أهاجر ,, مرفأ لايعترف بالحدود ولا ببجاحة المدن
التي تقيّد ساكنيها بلهجة محددة , وجنسية محددة , ووجوه كلها تشبه بعضها !
وعندما أطلقتُ حمامة الجنة التي تقطن صدري نحوك
نسيتُ أن أنتزع منها ريشـة<<تلك التي تمنعها من التحليق بعيداً !
لذلك سافرتُ فيك لأبعد حد ..
لا تتعجب ... !
سأخبرك أن وطني رحيم جداً
لأن الوقوف على أعتاب صوتك ورمي الورود حوله
ادمان لايحاسب عليه القانون !
مالم تلحظه وقتها أني كنتُ أحاول حياكة الكلام
كخيّاطة أول مرة تعانق ماكينتها منذ أعلن الشتاء الإعتزال ... !
أعلم أن كل حديثي كان غريب وطفولي ومعظمة جُمل غير مفيدة
حديث منحدر من ارتبــاك وتلعثُم حتى أنك حين ذهبت
وضعت يدي على وجهي وتنهدت طويلاً وصرخت
غبيــــــــــــة أنــــــــــــــا >
إذن خذها صريحة مني لاأمتلك الجرأة ولا البلاغة في تنميق الكلام إلا
حين أكتب
وحين أتحدث أفقد نصف وعيي وكل لباقتي !!!!!
لكني أعدك .. من اليوم سأتعلّم تلاوة الأحرف بحرفة < مغنية أوبرا >
وحين أحادثك المرة القادمة لن أخبرك عن دراستي ! ولا جنوني !
ولا قطتي ! ولا مذكّرات أخواني ..
سأحاول أن أتخلص من عقدة الطفولة .. وسأخاطبك كأنثى بلغت من العمر
أرذله
وفي
المحاولة
جهــاد ..
على حلمك .. أ غ ف و ... !!
من اليوم سأحتسي نومي بعمق فناجين القهوة
وسأقنع وسادتي أن تستلقي هي فوق رأسي
وسأعلّم لحافي أن يجيد تسلق سريري حين ألقيه بعيداً عني لحظة ضجر!
ببساطة حلمك الذي يتسع لكل دهشة .. يتسع لكل شيء
يتقدّم نحوي
إما ليسبقني في الوصول إليك وأنت مستلقياً قرب شاطئ مهجور
وتدندن أغنية أجنبية بطريقة فيروز!!
وإما ليتوقف معلناً انتهاء البث ! لأن دماغي الصغير لم يعد يحتمل كل
هذا التعب!
صدقني .. أنا لاأدري حقاً إن كنتَ تستحق المغامرة والعناء والموت لأجلك
لكني مستعدة لعبورك ..!
معك .. أرغب فقط في قفزة صغيرة تطيّر فراشتين من ضفيرتي
وتربك أشلاء القصيدة .. !
معك .. أتمنى أن أفتح كل الأبواب المغلقة على أن تنتظرني خلف كل
<قفل ومفتاح>
على أريكة أو كرسي خشبي عتيق
تحضّر فنجاني المفضّل وكتاب تهديه لي بمناسبة نضوج ثمرة التفاح ..
معك .. مملوءة أنا بالأمنيات التي لا تقف عند حد تنظيف قميصك الأبيض
من نقطة حبر طائشة ! أو تلميع حذائك ونيشانك الذي تُعلّقة على بذلتك
الزرقاء !!
ولا يحدها كيّ شماغك واغراق ثوبك <بدهن العود والدخون > كل جمعة !
ولا تعجز عن خياطة زر صغير سقط من <بيجامتك المقلمة>
أو تحضير فطور يليق أُسبقــه بقُبلـة و < صباحك خير >..
معك .. كل شيء يختلف
معك .. كل شيء يختلف
حتى أنا .. !
ومع ذلك لاتهتم بجنوني الملقى هنا
هو مجرد تحريض من شرود مبهم
نحو علاقة عابرة مررتَ أو مرر-نـــا- بها
هي بالنسبة لي قلعة أُشيّدها في روحي ... !
يقيني التام يوحي لي أن علاقتنا معاً ليست إلا حصى صغيرة
تباغت وجه البحر من صخرة عالية لتُوهم النوارس بأن الدوائر تكبر
وحيدة ..بك ..
وتكفيني لكل العمر .. .
|