06/17/2008 - فلم

في القسم لعبة الكراسي

< مشهد مبتور>

الزوار يغادرون المستشفى واحدا تلو الآخر..تنام الأعين ملئ جفنيها إلا عيناي
مازلتُ أحملق بذهول في كل شيئ حولي..
الحبوب تزيد من نومي ولكنها الليلة تؤرقني
الليلة ..عرفت أن جيراننا لم يكونوا أشقياء كما كنت أتوقع..
أطفال الجيران الأيتام كبروا وصاروا أسعد منا حالا..
الليلة..عرفت أن الاحتياج ليس سوى حاجتي إليك يا أنت
ورغم كل شيئ..لم أستطع أن أكرهك..لم أستطع !
مازلتُ أحبك أيها الوغد
ولا زال في القلب جرحٌ ينزف
جرح لم يتخثر بعد.. !

 

 

.

.

الرابط

06/16/2008 - زاوية

في القسم لعبة الكراسي

تلك الزاوية الخشبية موغلة في الانحراف عن كل ما اعتدنا تسميته في هذه الحياة استقامة!
كل نقطة تسكنها تحكي لك رواية خرساء بفصول متحركة عن السفر دون هوية أو زاد
وكل فراغ فيها < يفغر فاه عن أشباح الظلام> وعن أسرار الأرض وعن أشياء نسي كثيراً منها!
الحجارة التي يسميها جداراً لا تسمح للزوار بالنفاذ ولو كان شعاعاً من ضوء
كل شيء هنا يصدأ حتى الخشب.. والجلد.. والثياب.. والذاكرة
كل المتناقضات تجدها هنا تعيش بانسجام وألفة
ذلك الطاعن في السن لا يعرف أحد من أين جاء وإلى أين ينوي الذهاب؟
هذا كل ما يعرفه عنهم أولئك الذين يسميهم ( ناس)..!
زادت حدة الزاوية في ذلك البيت.. أنبأته سريرته أنه غدا خارج الحدود
فزاد الانكسار في نفسه..وزادت الزاوية انكساراً حتى تقوقعت على نفسها ذات شتاء.. فاستحالت خطاً لا يعنيه شيئ!
والساكن هذا الذي حكمها..ظل وفياً لقوانين زاويته فانحنى قوس ظهره تضامنا معها
ومع تراكم السنين على تلك القرية ..شبت حروفها الصغيرة

كبرت المدينة
وكبر الناس
ومازال هو يشيخ ويشيخ ويشيخ..ونسي كل شيئ إلا الذاكرة القديمة التي عادت بعد رحيل !
ظل يتذكر الماضي ويشيخ
ظل يتذكر الحاضر ويشيخ
القلب والأسرار الدفينة هي أيضا تشيخ
والمسكن موغل في الانحناء
حتى سقط ذات مساء ... وسقط قبله شيخ نسي كل شيئ عن الأشياء و <مات>
ولم يلتفت لأمره إلا عصا تفتت.. ونجمة تنعيه في السماء
دفن في مغرب يومِ منهك كذلك اليوم الذي وصل فيه القرية
وظل الناس يتحدثون عن < الغريب > المجهول كما يقصون أحاكي السندباد!
ابتسمت الزاوية الخشبية المنكسرة : من التالي المقطوع من شجرة؟

الرابط

06/15/2008 - وجوه

في القسم لعبة الكراسي

بعض الوجوه تبدو كسطح الماء
يعكس صورة قمر وسيم
ويجثم في أعماقه شبح مشوه
يتنفس روائح الموتى غرقاً !!

.

.

.

الرابط

06/14/2008 - ثمانية أيامٍ حسوما

في القسم لعبة الكراسي

 

 

أتوق لحصد أوراق الخريف التي ذبلت من انتظارك!
ملتها الأرصفة وجفاها العابرون
أصنع منها تقويماً جديداً لمسيرتي
وأضيف إلى الأيام السبعة
يوماً ثامناً..لعلك تعود فيه !!!

.

الرابط

06/13/2008 - شموخ .. انكسار

في القسم لعبة الكراسي

.

.

لعل ذاكرة الألم قررت اقتسام مجرات الكون
و محيطات الأرض
ودفاتر المذكرات
  فيما بيني وبينه !!

.

 

ويبقى الشارع شامخاً
وتمد أعمدة الإنارة يديها نحو السماء
 لكن < في القلب > ثمة 
 إنكسار

 لا يجرؤ على النهوض !!!

 

 

.

.

.

الرابط

06/11/2008 - مختلف

في القسم لعبة الكراسي

هذا المساء الكئيب له نفس الملامح التي عاشها منذ سنوات أفلت
كاد ينسى رغيف الخبز الذي نفض عنه التراب وانزوى حافة الشارع يقضمه
كان سينسى السعال الذي كتمه ليلة مرض موحشة حتى تفجر داخل رئتيه دماً وألماً ينهشه
كان سينسى الفراش المهترئ الذي أهدي إليه ليلة عيد..كان ستكفيه من العيد ومضة حلم أو غمضة جفن وفية
كان سينسى تلك السنين العجاف..وصراخ والده الجاف في ليال انتحر فيها فتيل المصباح
الأم التي اغتالها شيئ يسميه العالم فقراً ويسميه الشعر نبلاً ..تسميه الحياة تجربه
وحده كان يسميه <الاختلاف المر>
ذلك الاختلاف الذي رضع منه طفلا
وفطمه كبيرا
رباه حتى كبر قبل أوانه
واحتضنه حتى كاد ينقطع شهيقه وزفيره
توسده ليلاً..وامتطاه نهاراً..
أكله الفقر وشربه حتى الثمالة
وأغدق عليه بكل صنوف الاختلافات البشرية..حتى غدا <جديراً بالاختلاف> عن الآخرين
حقيبة المدرسة المستعارة أنكرته ولم يفلح في التخفي خلفها!
الثوب الأصفر الذي لم يجد له مكاناً في حاوية أو مخزن..هو الآخر تبرأ منه.. وصرخ الثوب : أنتَ مختلف!
كراسة الرسم الشفافة ..كالأشعة أظهرت تفاصيل ضعفه وعجزه..واختلافه
الوجوه.. الممرات <
المدرسة الكبيرة تلك>
 كم هي صغيرة حجراتها المختنقة..إنها لا تكفيه ولا تؤويه..لفظته كسيراً كل إحساسٍ بالاختلاف يعيشه ويعتريه!
أشباهه في العمر ..والأحلام.. والبراءة ..رموا وجه الشبه حتى أدموه
سمع دوي همساتهم: إنه فقير..أعدموه!
عرف أنهم أطفال بنفس المسافات التي تفصلهم وإياه عن الكبر..لكنهم لم يفهموه
ظلت تحرقه النظرات المتوقدة و تفر منه الوجوه المستنكرة
فأصبح وسط الساحة المهترئة جرحاً ينزف وينزف وينزف حتى تخثر الألم
وزال الأمل
وطار حلم المدرسة والرسم والقلم
فك قيد الحقيبة عنه.. وسقط الثوب الذابل منه.. وبقيت كراسة الرسم ترقبه يركض عنها بعيداً بعيداً
كان ذلك آخرعهده بالصدق والشفافية!
وآخر حرب موجعة بينه وبين ذوي الشبه الصغار
كان سينسى كل هذا وذاك..
وسينسى سنين الانحراف وشهور الرذيلة وأزمنة الانتقام الظالم للذات!
لكن الجدران مازالت تردد
وأوراق المكتب تردد
والسيارة الفارهة أيضاً تردد
إنه مختلف ..مختلف... بلغة الآخرين.. إنه فقير!!
انطوت الملفات على ذاتها..خبأها المساء في ظلماء أدراجه وهو يتمتم : من التالي المختلف؟

الرابط

06/ 9/2008 - ساعتي

في القسم لعبة الكراسي

لن تضطر المسافة لاختزال الزمن
لأن الكرة الأرضية تعبت من الدوران والعودة إلى ذات البداية
كذلك هي < ساعتي >
لهثت ماتبقى من لحظاتها من أجل الدوران خلفك
لا يسابق العمر إلا مشتاق!

.

.

.

الرابط

06/ 7/2008 - ادخل القلوب من أبوابها

في القسم لعبة الكراسي

 

 

الفراشة الحسناء لا تقدّر عواقب الإغواء
تعشق النار حد الاحتراق
تقترب
تقترب
تقترب
ثم ينعيها الرماد 
< ومن العشق ما قتل >
*
*
*
يترقب الزمهرير أولئكَ الذين لا يتقنون فن التزلج على النصيب
يهديهم <معطفاً >
ويظل هو ممسكاً بالطرف الآخر
حتى يأتي الدور!

*
*
*

دائماً يقفز من شباك الحيرة..!
يتلوى بين خيوطِ من أنامل التردد...!
لا أملكُ أمام نظرة الرجاء في أعين قلقه..
سوى زيادة مساحة المربعات الفاصلة بين الشباك..
ثم الصراخ في وجهه :
 المرة القادمة < ادخل القلوب من أبوابها >

 

*
*
*

لا أدري حقاً إن كنتُ قد نجحت  أم فشلت..
كانت مجرد لحظة عبث فيها الواقع بخيالي المنزوي فتجرأ هذا الأخير ورفع إحدى يديه متفاخراً متوعداً!
يتفاخر الخيال بكونه مهوى القلوب الحالمة ومرتكز العقول المنظرة
و يتوعد الخيال بــ <سوف> و< ســ ... >!

 التي غدت على يديه < إنّ>
لا تكترثوا بخربشاتي
فالزمن كفيل بوأدها وهي لازالت بويضة !

 

الرابط

06/ 7/2008 - مددت يديك نحو الغمام

في القسم لعبة الكراسي


إليك وقد مددت يديك نحو الغمام...أبصر فهناك ماهو أشد ضياءً من الشمس..
أنصت فللأفق أذنٌ تخترق عوالم الصوت والصمت..
أطفأ الهجير في قارة القحل التي تحتلك..ثم ابحث بعد ذلك عن مزن يحتويك!
مكانك ليس هنا أيها الهارب من نفسك..
فالهاربون لهم زاد يقتاتون به أما أنت فجئت تنهش من روحك وتشرب من جروحك
انظر من بين <المسافات> التي تفصل بين أناملك... تحتك عالمٌ يسخر مما تسميه أنت بطولة الفرار..
على أهبة الاستعداد هم لتسجيلك منذ اللحظة في قسيمة انتحار..
< فلا تشمت بك الأعداء من حولك >
سرقوا منك أياماً بحلاوة الطفولة.. وابتزوا منك أحلاماً بنقاوة الصدق.. ثم نحوك عن طريقهم كي يزداد الضحايا والعابرون!


غدرت بك الأيام.. ؟ يكفيك منها ماقد كان فلا تزد نفسك لها ذلا وهوان
أرق يسكن في جوى عينيك ظلماً .. وأنى لك عيشٌ دون قلق؟
تعتمل الاستفهامات بداخلك حتى لكأن السؤال يرتجي لديك جواب.. كيف وأنت مثار التيه والحيرة؟
تباً لصمتك المولود في جنباتك و المدفون في عروقك..اقتادك طواعيةً نحو الانحناء للحياة هزيمة..
فاستبدلت بلسانك محبرة آسنة ودفتر ذكريات ثمل !
وتمد يديك نحو الغمام؟!!
ظامئة محاولاتك.. عطشى هي أوردتك ..!!
مالي أراك اليوم تندلق بين السماء والأرض..تنسكب في عالمك < كقطرة بحر مالحة > !؟
لك ماشئت أيها القانط..!
فلست أكلم الآن سوى خيال  أمام مرآة..
الأول مات
والثانية < عبثاً > تنطق : مالجرح بميت إيلام !

الرابط

06/ 5/2008 - تجسيد

في القسم لعبة الكراسي

 

 

< 1 >


بعيداً عن الكوارث التي تفجرنا..أو..نفجرها
لا يهم!
وحده الغبار يبقى في النهاية < يخنق مرتكب الجريمة >

 

< 2 >


يعجز البعض عن إدراك معنى < الإنحناء الشامخ >
ويظل آخرون يقضون حياتهم في الشموخ المصطنع  !
ليكتشف الواحد منهم في آخر لحظات العمر بأنه  مازال : يحبو !

 


< 3 >


بعض < الثقوب > لا تتسع إلا حين نضغط عليها بقوة
كم مساحة نحتاجها لاجتذاب النقاط إلى مواقعها الأصلية؟!!
والثقوب إلى أحجامها الأولى؟!

 


< 4 >

.

الهروب  < لا يتقن > رياضة الركض
يحتاج أولاً إلى مساحات أرحب ليمارس فيها الجري نحو لا شي !
الهاربون يتوقون إلى منفى حيث يكون الزمن بلا معنى ..
حيث سباق الألف متر يصبح بوصة واحدة تنتظر من يمتطيها..

.

< 5 >

ثمة أشياء تبقى ... تماماً كأسماءنا
وأشياء أخرى نذروها مع الريـــــــاح .. بعد أن نتعب ونفقد قدرتنا على الصياح !


الرابط

<- مواء سابق :: مواء آتٍ ->

مِـــوَاءْ

قدرٌ على الباسقات تموتُ عطشى !

«  يناير 2009  »
الاالثالأالخالجالسالأ
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

[مدونتي]

[.. كُلّ المِــوَاءْ..]
[..شنطتي..]
[ارشيف الموااء]
[فوتوغرافيا ]

[اركاني]

ماتحفظه الذاكرة
أشياء من هيفاء
لعبة الكراسي
هرطقات

[روابط]

سمر
جارة القمر
مجلة البوتقة
لعبة الكراسي

[مدوناتي الأخيرة]

سفر
ظل
فلم
زاوية
وجوه
ثمانية أيامٍ حسوما
شموخ .. انكسار
مختلف
فوضى مرتبة
ساعتي
Maybe
ادخل القلوب من أبوابها
مددت يديك نحو الغمام
تجسيد
في مهب الريح؟
وما الحياة الا حلم
مؤلم .. مرعب
قصة
جثةً تتنفس
صخرة
الألم لهم.. واللؤم لنا
شيء من الذاكرة
جفاف .. ظمأ
حينما يأتي
وخزة خفية
الكراسي
في جعبتي حكاية
وغفرت لك ..
ثرثرة على طاولة شطرنج
قمة الشوق و only you
خاصرة الحزن
شو بني !
دون فاعل !!
خذلها
إقترب
ماالذي يُهديه العشاق ...؟!
قِطة
غبيّة أنا
معك .. كل شيء يختلف
كنت أنتظره
أريد أن أكون كما أنا
رفســـة اخيرة
مبعثرة أنا
chrissmass
منذ رأيتك
مَدينَةٌ مُثلثــة
الأبيض
لم يلفت إنتباهى إلا أنت
شهيق
وردة من ثلج
وجه حبيبي
اِعترافات
أموووووء
ليس بعد حبك حب
سوسنات
هو .. هي
كان بيننا حلم وملح!
ربما
جوارب
ارواااح
كأس نبيذ مُعتَق
ثـ ــورة
صمت ابكم !
سوسنة
وَ ...................... أكثـر !
سَبْعَةُ أَرْوَاح وَ شَهْقَة !
كل عيد وأنت ماااااالح
جسدك
كـ غواية !
كوكائين الوخزات
وحيـــد
لا أكون !
مُــذْنِبَـــــــةٌ بِـــ طُهْــري
هل حقاً أنا مجنونة ؟!!
ياعازف العود
حذاء صباحي
مساحات بيضاء للتمدد والتعارف
شمـّـاعـة بمليــون ذراع
لغزٌ حائرٌ
مـــيـــــاوووو !
تعويــــذة واصبع كندر
Icons
شُـرْفَــةٌ صَـوْبَ صَــوْتِــه !
لا....... تشبهك !
شَالٌ فِي سَاعَةِ حِيْاكَة

[رفقاء الحرف]

DejaVu
alsareeh
Besan
hajar1107
mounirbahi
mynotebook
ameera1977
khaledhkmy
abdullah2007
daralnadwa
marmar
Haifalife
najlaa
mulla
rodhawp
shartie7868
masryeen
arabianman
blog
starlight
bountyrony
abutalep
xxxoxxx

[عناوين أخرى]

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال